جي سوفت

نحن نحب السويداء 

نحن نحب السويداء

نحن نحب السويداء

إعلان لمدة عام يبدأ من 15-9-2009
ÎÑæÌ   التسجيل ! الرئيسية المنتديات راسلنا موسيقى السويداء سجل الزوار أقرأ في الموقع    
حالة الطقس
Click for Sweida, Syria Forecast
حكم وأقوال
اعلان جانبي
نحن نحب السويداء


أهلاً بكم في
سيرفر weloveswaida 
 لتصميم و استضافة المواقع على الانترنت



النادي البيئي للأطفال

 في عرى
أول نادي بيئي
على مستوى سوريا
يستحق دعمكم


جمعية الرواد الخيرية


لتعليم الطلاب المتفوقين
و المحتاجين للتعليم
تستحق دعمكم

نحن نحب السويداء
القائمة الرئيسية
 صفحة الأعضاء

 مقالات عامة

 نشاطات وفعاليات

 السويداء تاريخ و بطولة

 من وحي التوحيد

 من التراث العقائدي

 علم وعلماء

 أنبياء و حكماء

 علم الفلك و الكواكب

 الأسرة و الطفل

 الشعر و الأدب

 الوعي و الصحة

 حديث الروح

 وعي الروح

 موسيقا التراث
 موسيقى عمالقة الفن

 مجلة الموقع

 المنتدى

 راسل إدارة الموقع

 محاضرات قانونية
من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 11 ضيف/ضيوف 1 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا
معلومات المستخدم
مرحبا, زائر
الكنية
كلمة المرور
الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: امير
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 191

المتصفحون الآن:
الزوار: 11
الأعضاء: 1
المجموع: 12

المتصفحون حاليا:
01 : النورس
المقال الأكثر قراءة اليوم
لا يوجد مقال مشهور اليوم.
أقرأ في الموقع

من وحي التوحيد
[ من وحي التوحيد ]

·العلم الخامس الخاص
·عاشقات الله
·رابعة العدوية و التوحيد
·حكمة الله في تعدد الأديان ( رؤوف عبيد )
·من تعاليم السيد الأمير جمال الدين عبدالله التنوخي
·التوحيد بين النظرية و التطبيق
·ما بين الوجود و التنزيه
·رؤية معاصرة للتوحيد
·شمعة التوحيد
مقالات عامة: خيط ذهبي يربط حلقات الأديان والفلسفات
مقالات عامة



خيط ذهبي يربط حلقات الأديان والفلسفات

ما دأب عليه الناس منذ آلاف السنين من جهل لحكمة الأنبياء والفلاسفة الإغريق، هو نتاج هذا الميل الغريزي إلى التحجر الفكري واتّخاذ العرض سبيلاً لتمويه الجوهر، ولهذا سمّيت الحكمة بالـ "قول الثقيل" لعجز العقول عن تحمّل ما تدعو إليه من طاقة تأمّلية، أو خوفها من ما تستوجبه من حريّة الاعتماد على المنطق والحدس في الحكم على الأمور
إذا كانت الحكمة الإلهية قد عمّت الكون في القدم فلا شيء يمنعها عن ذلك اليوم. ولا تقع المعوقات في الكتابات المقدسة بل في أنفسنا،
إن مختلف الأديان والفلسفات التوحيدية، قديمها وجديدها، تظهر أن معظمها يرتكز على مبادئ موحّدة.
ثمّة حكمة قديمة تربط حلقاتها كخيط ذهبي.
يبدو من المنطقي وجود جسم روحي مشترك خلف هذا التنوع الظاهري، ولكن ليس بالأمر السهل أن نميز وحدة الحقيقة ما وراء تعدد الأديان والفلسفات والعلوم القديمة.
ثمة عوامل عدة ومعوقات تقف في طريقنا لرؤية جدول الحكمة المتدفق الذي يمر عبرها.

لعل أكثر تلك المعوقات تأثيراً تكمن في داخلنا، فيما يغشى رؤيتنا عادة فهمنا المسبق للأمور وحدسنا المحدود، أو أننا بالأحرى غير مرهفين ولم نتعلم الثقة بالبصيرة أو ما يُعرَف بالـ "حدس".
لكن بعيداً عن تلك العراقيل الداخلية، من المستحسن أن نستعرض أولاً الحالات الخارجية المتعددة التي تمنعنا من معرفة الحقيقة الأزلية الواحدة وراء المجهود التاريخي لتفسير سر الحياة والكون والإنسان.
إن جلّ الأديان والفلسفات الروحية هي عريقة في القدم. وحيث أن طبيعة الأكثرية منقادة بميولها الغريزية، فمن الطبيعي أن تصبح التعاليم الأصلية لبعض المعلمين الكبار مجزئة ومحرفة ومتحجّرة.
فإن المعلمين لا يدوّنون غالباً أقوالهم أو رسالاتهم إنما يدوّنها في بعض الحالات تلامذتهم أو ومَن عاصرهم من المقرّبين وفي أكثر الحالات أعدائهم لا سيما من الواصلين في السلطة،
ونادراً ما كان فهم هؤلاء للمعلمين موضوعياً، وهم الأكثر ميلاً لاتّخاذ ظواهر الألفاظ حجباً للمعاني الحقيقية، خدمة لمصالحهم مهما اختلفت بين زمن وآخر،
إلى أن أضحت كتاباتهم المجتزئة والأحياناً مبتدعة عبر القرون "حقيقة منزلة" على المرء أن يعترف بها صاغراً وإلا عانى ليس من التحريم والنبذ فحسب بل، في أكثر الأحيان، من التعذيب أو الموت.
ومع مرور الزمن تشكلت منظمات قوية ونافذة تكلّمت باسم هذه الحقيقة، وتم ابتداع مؤسسات أكدت أن ليس ثمة تقرب من الله إلا عبر وساطتها. وحلت الطقوس والمراسم الفاخرة مكان المجهود البسيط لانتهاج حياة نقية واكتساب فهم جيد لهذا الكون العظيم الذي وُجدنا فيه.
وما دأب عليه الناس منذ آلاف السنين من جهل لحكمة الأنبياء والفلاسفة الإغريق، هو نتاج هذا الميل الغريزي إلى التحجر الفكري واتّخاذ العرض سبيلاً لتمويه الجوهر، ولهذا سمّيت الحكمة بالـ "قول الثقيل" لعجز العقول عن تحمّل ما تدعو إليه من طاقة تأمّلية، أو خوفها من ما تستوجبه من حريّة الاعتماد على المنطق والحدس في الحكم على الأمور.
لكن توالي الممالك والمهالك قد دمّر تلك الحرّية غالباً متّبعاً أكثر الطرق همجيّة،
والشاهد على هذا هي المدونات الفلسفية القليلة الباقية من عصر ما قبل سقراط، والتدمير شبه الكامل لكتابات شعب المايا من قِبَل الغزاة، وحرق مخزن الحكمة القديمة الأكبر أي مكتبة الإسكندرية، وتلف الإرث الأدبي والديني المتطور لشعوب السلت، وحرق الكتب أيضاً في الصين وأوروبا وفي كل مكان. فإن بقاء بعضها يعتبر معجزة أمام تلك الحماقات التي اقترفتها البشرية.
ثمة سبب آخر وراء صعوبة تقفي تعاليم الحكمة القديمة وهو أن الشعوب القديمة شهدت عبادتان، ظاهرية أو شعبية، ونخبوية أو خاصة،
وقد قال السيد المسيح: "فلهذا أكلمهم بأمثال لأنهم يبصرون ولا يبصرون ويسمعون ولا يسمعون ولا يفهمون" مشيراً إلى تلامذته الحقيقيين "أنتم قد أعطيتم معرفة أسرار ملكوت السماوات وأما أولئك فلم يعطوا" (متى 13)،
 
فالتعاليم السرية لم تكن تفشى أبداً، بل أحيطت بوشاح من السرية والرمز. ثمة أمثلة عديدة عن مصير أولئك الذين أحسنوا الظن بالبشرية وحاولوا نشر تعاليم العقل. فألم يُحكَم على سقراط بالموت لأنه تكلم في مساءل ممنوعة، كما حُكِمَ قبله على الفيثاغوريين بالحرق بتهمة التعرّض لأمور السياسة الحاكمة؟
من حاز مفاتيح المعرفة باستطاعته أن يميز ما وراء الخرافة الأسطورية والمعنى الجوهري التي تحتويه.
ويمكن تفسير الروايات القديمة على عدّة أوجه، بسيكولوجياً وتاريخياً وكونياً وأوجه عديدة أخرى، فعلى الباحث أن يجد الحكمة الأصلية ما وراء طبقات العقيدة العمياء وأقنعة الرمز والمجاز. 
إذا كانت الحكمة الإلهية قد عمّت الكون في القدم فلا شيء يمنعها عن ذلك اليوم. ولا تقع المعوقات في الكتابات المقدسة بل في أنفسنا،
فإذا ما أردنا أن ندرك تعاليم الحكمة عبر الكلمات والقصص والعبارات التي وصلت إلينا فعلينا أن نتقبل تفاسير أخرى عدا تلك المعروفة اليوم. ولذلك تعتبر الحكمة القديمة المثال المشترك الرئيسي لكل الأنظمة الدينية والفلسفية والعلمية، ومبادئها هي ذاتها، أكانت قديمة أو معاصرة، إذ أن الكون ذاته لا زال يحيط بنا والقوم الصالحون لا يزالون يستلهمون المطامح ذاتها، والأرواح هي هي منذ البدء، لا تزيد ولا تنقص. 
إن تأثيرات أفكار كالتقمص والكارما مثلاً لم تغب أبداً عن الفكر البشري.
وأكثر ما يعوزنا اليوم هو إدراك كلّية المعرفة، إذ أن نظرتنا العامة تخضع للعلوم المادية،
فعندماً نأخذ في عين الاعتبار بنية الكون وأصله أو مصير الإنسان فإن غالباً ما يتبادر إلى ذهننا مزيج متنوع من العلوم الفيزيائية والإحيائية، ويلتفت قلة في الغرب اليوم إلى الفلسفة أو الدين لدى مناقشة مساءل كهذه،
فحين يقرؤون الحكمة القديمة مثلاً، فإنهم نادراً ما يقدّرون المعنى الرمزي المتضمن فيها كي يفهموا سر نشأة الكون، وبالتالي يظنون أن علاقة الإنسان بالكون هي علاقة خيالية،
لكن في الحقيقة، عندما نعرف هذه "الكونيات " القديمة حق المعرفة فإننا سنجد أنها لا تتناقض أبداً مع الحقائق العلمية ما خلا المادية البحتة منها. ولربما اكتسبنا فهماً أوسع لمبادئ الحكمة القديمة التي يُرمز إليها في نظريات نشوء الكون القديمة إذا أدركنا أنه في العصور السابقة اعتبر الكون روحانياً تماماً كما يعتبر اليوم مادياً.
حالما نحرز المبادئ الأساسية لتعاليم الحكمة هذه التي وجدت عبر العصور فإن تعددية الأديان والفلسفات تندمج معاً في نسيج معنوي رائع، فكل تلك النفوس العظيمة التي شاركت فيها تنتمي إلى مدرسة واحدة، لقد كانوا ولا يزالون حراس الحقائق الأزلية الذين حافظوا عليها من عصر إلى آخر في قلوبهم وعقولهم. وأولئك المعلمون العظام وتلامذتهم الكرام، باختلاف أسمائهم وأماكنهم، هم الذين أكدوا دوماً أنه مهما كانت حماقات البشر كثيرة فإن روح الحقيقة ستبقى في بهاء سكونها واستقرارها أبد الدهر

أرسلت في الأربعاء 06 مايو 2009 بواسطة WeLoveSwaida

 
دخول
الكنية

كلمة المرور

الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات عامة
· الأخبار بواسطة WeLoveSwaida


أكثر مقال قراءة عن مقالات عامة:
ما هو رأيك في مسلسل أسمهان ؟

تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

مقالات عامة

"خيط ذهبي يربط حلقات الأديان والفلسفات" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

: نحن نحب السويداء
WeLoveSwaida Copyright © 2008

Website Hit Counter