جي سوفت

نحن نحب السويداء 

نحن نحب السويداء

نحن نحب السويداء

إعلان لمدة عام يبدأ من 15-9-2009
ÎÑæÌ   التسجيل ! الرئيسية المنتديات راسلنا موسيقى السويداء سجل الزوار أقرأ في الموقع    
حالة الطقس
Click for Sweida, Syria Forecast
حكم وأقوال
اعلان جانبي
نحن نحب السويداء


أهلاً بكم في
سيرفر weloveswaida 
 لتصميم و استضافة المواقع على الانترنت



النادي البيئي للأطفال

 في عرى
أول نادي بيئي
على مستوى سوريا
يستحق دعمكم


جمعية الرواد الخيرية


لتعليم الطلاب المتفوقين
و المحتاجين للتعليم
تستحق دعمكم

نحن نحب السويداء
القائمة الرئيسية
 صفحة الأعضاء

 مقالات عامة

 نشاطات وفعاليات

 السويداء تاريخ و بطولة

 من وحي التوحيد

 من التراث العقائدي

 علم وعلماء

 أنبياء و حكماء

 علم الفلك و الكواكب

 الأسرة و الطفل

 الشعر و الأدب

 الوعي و الصحة

 حديث الروح

 وعي الروح

 موسيقا التراث
 موسيقى عمالقة الفن

 مجلة الموقع

 المنتدى

 راسل إدارة الموقع

 محاضرات قانونية
من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 9 ضيف/ضيوف 1 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا
معلومات المستخدم
مرحبا, زائر
الكنية
كلمة المرور
الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: امير
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 191

المتصفحون الآن:
الزوار: 9
الأعضاء: 1
المجموع: 10

المتصفحون حاليا:
01 : النورس
المقال الأكثر قراءة اليوم
لا يوجد مقال مشهور اليوم.
أقرأ في الموقع

محاضرات قانونية
[ محاضرات قانونية ]

·قراءة في المرسوم رقم /3/ لعام 2010 الخاص بالاتجار بالأشخاص
·مشروع قانون الأحوال الشخصية السورية الجديد
·محاضرة الحرب النفسية
·قانون الأحوال الشخصية
·المرأة و القانون
·الطلاق و انعكاساته السلبية على الأسرة و المجتمع
·إعداد البحث العلمي القانوني
مقالات عامة: الملل
مقالات عامة


الملل

مما يأتي الملل!!
لماذا يشعر الإنسان بالسأم والضجر؟؟
هل الملل أصبح ظاهرة طبيعية بسبب كثرة انتشاره بين الناس؟!
اعلموا كما علمنا هرمس الحكيم:
«يا نفس إن الضجر والملل مقرونان بالنفوس البهيمية والصبر والثبات مقرونان بالنفوس التامة الإنسانية»
إن الملل هو نقص الانسجام مع الذات، مع الله، مع القداسة، مع الرحمن، وما هو الرحمن؟ هو اللا نهاية فيك، هو حقيقتك الوجودية، هو موجة المحبة التي خلَقَتْ كل الخلق... هو الكمال الذي لا يعتريه النقص أبداً... هو الأزلي الأبدي الحي الذي لا يموت... هو الذي يسمو إلى ما فوق الزمان والمكان، فمن هذا المستوى الرائع تم خلق الإنسان... من هذا المستوى الوجودي الدقيق تجسد الإنسان وظهر في هذا الوجود المادي المحدود... كان لا محدوداً وأصبح محدوداً...
كان يسبح في سماء المعبود وأصبح مقيداً سجين الدود... كان يشرب من رحيق الخلود وأصبح يأكل من طعام القرود.

يا إلهي لماذا كل هذا وأنت الخير المحض؟ لماذا خلقتنا وجعلتنا نعاني من جهلنا؟ ولماذا حرمتنا التناغم مع موجك اللا نهائي؟... يأتي الجواب: نعم أنا المحبة أبداً، أنا الخير المحض، ولا يأتي مني إلا كل خير، ولكن أنتم من صنعتم بأنفسكم هذا أيها الأحباب... حيث أنتم من اخترتم فلا أتدخل باختياركم لأنكم لكم إرادتكم، فأنا بهذا التخيير عدلي سار ٍ ولا أتدخل، بل أنا مثل المرآة منظومة حيادية... مَن تناغم مع حبي وجمالي ارتقى... ومن رأى أناه وألّه نفسه ونمّى إله هواه، سقط في بحر الثنائية الخادع، وأصبح له ربان رب الهوى ورب الهو وهيهات من خلاص لصعوبة التمييز بوعي الحس بين الهو والهوى!!!!!!!
إنكم أنتم من تختارون، وتقاضون أنفسكم بسوء اختياركم، «وما أتاكم من صعوبة زمانكم فهو من سوء أعمالكم».
و لذا فإن كثيراً من الناس يختارون تأليه أنفسهم وعبادة أناهم ويرغبون بدعوة الآخرين ليعترفوا بهم، ويتبعون رسوم صورهم وأسمائهم، فيقعون في شرك الرمال المتحركة والتي كلما حركوا هذا الأنا الأصغر غرقوا أكثر، إلى أن يندثروا تحت الرمال ويتحملوا المعاناة والأحمال إلى يوم يبعثون، في يوم يولد لهم همّة وعزيمة من شدة الألم والمعاناة... في يوم يحدد من قبل قوانين دقيقة جبارة تبعثهم إلى الحياة من جديد لاستيفاء نتائج أعمال اقترفوها، ودفع فواتير كان يجب عليهم أن يدفعوها، وعندما يقرروا الصعود، يتغير المصير، حيث «لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم».
فالملل ظاهرة سببها الرئيس الانسجام مع الأنا الأصغر محدود الطاقة وترك الانسجام والتسليم للكلية أو الإله عزّ وجل ّ.
إن المُصاب بالضجر يصيح من قلّة حصوله على الحب الكوني المتدفق أبداً، لقد قفل على نفسه مسارات الطاقة التي ستوصل هذا النور دائم الانسياب إلى داخل قلبه فيسجن نفسه بسجنه الأناني المحدود... فتصرخ الروح به من الألم ولا من مجيب... «إنما أعمالكم ترد إليكم…».
عجباً لمن أصابه السأم والملل كيف ينتظر جحيم المستقبل وهو ناسٍ بجهله أنه يعيشها الآن... وهل أقسى على الإنسان من هذه اللحظات؟ لست أدري من أي معدن مجبول هذا الإنسان، حتى يظن أنه يوجد ألم أشد وطأة من هذا الألم النفسي <<إن الإنسان ليطغى>> إنه مَن قفصَ الجمال عن الظهور، إنه مَن أغلق على نفسه الأبواب، إنه من لم يسمح لنفسِه بالتعبير عن شكر وامتنان الواحد التواب، كم هو بسيط وسهل الحل...!! لكنه من طبيعة السهل الممتنع، الحل هو أن تضع نفسك ونَفَسك على الكون... هو أن توسع صدرك... هو أن تقضي على أعدائك الداخليين الذين حجبوا عنك رؤية المحبوب والتناغم مع جلال جماله المتجلي في خلقه.
د. نواف الشبلي

أرسلت في الأحد 24 مايو 2009 بواسطة WeLoveSwaida

 
دخول
الكنية

كلمة المرور

الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات عامة
· الأخبار بواسطة WeLoveSwaida


أكثر مقال قراءة عن مقالات عامة:
ما هو رأيك في مسلسل أسمهان ؟

تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

مقالات عامة

"الملل" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

: نحن نحب السويداء
WeLoveSwaida Copyright © 2008

Website Hit Counter