جي سوفت

نحن نحب السويداء 

نحن نحب السويداء

نحن نحب السويداء

إعلان لمدة عام يبدأ من 15-9-2009
ÎÑæÌ   التسجيل ! الرئيسية المنتديات راسلنا موسيقى السويداء سجل الزوار أقرأ في الموقع    
حالة الطقس
Click for Sweida, Syria Forecast
حكم وأقوال
اعلان جانبي
نحن نحب السويداء


أهلاً بكم في
سيرفر weloveswaida 
 لتصميم و استضافة المواقع على الانترنت



النادي البيئي للأطفال

 في عرى
أول نادي بيئي
على مستوى سوريا
يستحق دعمكم


جمعية الرواد الخيرية


لتعليم الطلاب المتفوقين
و المحتاجين للتعليم
تستحق دعمكم

نحن نحب السويداء
القائمة الرئيسية
 صفحة الأعضاء

 مقالات عامة

 نشاطات وفعاليات

 السويداء تاريخ و بطولة

 من وحي التوحيد

 من التراث العقائدي

 علم وعلماء

 أنبياء و حكماء

 علم الفلك و الكواكب

 الأسرة و الطفل

 الشعر و الأدب

 الوعي و الصحة

 حديث الروح

 وعي الروح

 موسيقا التراث
 موسيقى عمالقة الفن

 مجلة الموقع

 المنتدى

 راسل إدارة الموقع

 محاضرات قانونية
من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 11 ضيف/ضيوف 1 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا
معلومات المستخدم
مرحبا, زائر
الكنية
كلمة المرور
الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: امير
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 191

المتصفحون الآن:
الزوار: 11
الأعضاء: 1
المجموع: 12

المتصفحون حاليا:
01 : النورس
المقال الأكثر قراءة اليوم
لا يوجد مقال مشهور اليوم.
أقرأ في الموقع

محاضرات قانونية
[ محاضرات قانونية ]

·قراءة في المرسوم رقم /3/ لعام 2010 الخاص بالاتجار بالأشخاص
·مشروع قانون الأحوال الشخصية السورية الجديد
·محاضرة الحرب النفسية
·قانون الأحوال الشخصية
·المرأة و القانون
·الطلاق و انعكاساته السلبية على الأسرة و المجتمع
·إعداد البحث العلمي القانوني
وعي الروح: مختارات من كتاب الإنسان
وعي الروح


مختارات من كتاب الإنسان
 

السمو
فوق المادة
 

يبدأ الإنسان السمو عندما يغذي مادته وفق احتياجات جسده , في سبيل العيش الضروري , دون التعلق بها أو الأخذ بإغراءاتها . فبذلك
يسيطر على رغباته و يتحكم بغرائزه , و من ثم يسعى باتجاه العلوم الباطنية و المعرفة الروحية .
من هنا تبدأ مسيرة الفهم الصحيح لاستيعاب الازدواجية فيه , فينطلق صعداً في طريقين متوازيين , طريق الروح و طريق المادة , دراسة بدء الروح في المادة و انتهاء المادة في الروح . و يرتفع تلقائياً في مراتب العلوم الباطنية , و تتوسع آفاق معرفته , و يقترب الطريقان من بعضهما , و تضيق الطريق و هو يزداد معرفة روحية و يتخلى عن معرفة مادية قديمة , و يكبر في المعرفة و تقصر الطريق أمامه . تتغذى روحه فيطلب المزيد , و تتغذى مادته فيسيطر عليها . و هكذا يستمر مكتسباً المحبة و الصفاء و الإرادة , مصقولاً بالألم .... حتى يصل إلى المرتبة الأخيرة في القمة حيث يلتقي الطريقان عند نقطة الانطلاق التي تفرعا في البداية عنها . هناك في النقطة , تكمن معرفة المادة الكاملة دون أسرار .


لقد انتهى إلى الكمال الإنساني , اكتمال المادة في الروح . لقد سيطر على المادة أصبح سيد نفسه . و لكن لن يتوقف عن التقدم و التطور. إنه يتابع مسيرته الآن في درب الروح الخالص لينتهي إلى الكمال الروحي , إلى ديمومة المعرفة .

الازدواجية هي صميم الحياة الإنسانية على الأرض .
الازدواجية هي مجموعة المتناقضات في الإنسان , إنها الروح و الجسد , الأنا الجزئية في الأنا الكلية ,,,, إلى ما هنالك من متناقضات .....
و لكن الإنسان مازال ضعيفاً أمام المادة . منصاعاً لغرائزه , بينما الروح في حرب دائمة معها ... و تنتهي هذه الحرب دائماً بانتصار الروح لأنها غير فانية .
و لكن متى تنتهي هذه الحرب ؟
تنتهي هذه الحرب عندما يعي الإنسان نفسه و يقوى على ضعفه .

و لكن ذلك الإنسان الكبير في صغره , ذلك المبدع الخلاق , بانتظار الزمن يكشف عن قدرته . ذلك الإنسان الذي يحوي الكون و الذي يحويه الكون ,مصيره في الأحدية . ذلك الإنسان الذي يحوي الرب و يحتويه الرب , مصيره الإتحاد به روحاً دون مادة , معرفة دون جهل , محبة دون بغض , شمساً مشرقة أبداً في كل زمان و مكان .

التجسد أو انبعاث الروح
ينتهي عمر الإنسان على الأرض فتنتقل روحه , عبر مدخل يدعى الموت , إلى مكان لامنظور يدعى الحياة الأخرى ... و هناك يولد ثانية و يتابع الحياة مدة من الزمن دون الجسد المادي , أي يكمل ما بدأه على الأرض .
وهكذا ... حتى تنتهي مدته أو ينتهي عمره , يعود " فيموت في السماء ليولد على الأرض في شخصية جديدة و جسد جديد .

ما الذي يتجسد في الإنسان ؟
الروح , الجوهر هي التي تتجسد في الإنسان .

" تتخذ الروح أشكالا عديدة و تبقى أبداً شعاعاً , صافياً , خالداً , في جميع الظروف و الحالات .."
و تستمر في التنقل و التجسد " لأنها مازالت في حالة اللاوعي الروحي . "
" فلزاماً على الإنسان , لذلك , أن يسعى جاهداً لدخول الروح في حالة وعي ذاتي . و ما التجسد و الانبعاث سوى محطات تعبرها الروح في سيرها إلى الوعي الكامل , في الديمومة الأبدية . "
المهم أن يكون الإنسان قد بدأ العمل على التطور الروحي المستمر " إلى أن يحين الوقت الذي يقهر فيه الموت و يحيا حياةً لا انتهاء فيها " ... " و يصبح قادراً على التجسد الاختياري و التنقل , دون موت , بين الأرض و ( السماء ) ساعة يشاء , لأنه يكون قد ارتفع فوق ازدواجية الوجود الأرضي .. بينما هو ما يزال يتابع تقدمه في عالم الروح الخاص .و هو في العرف الباطني الآن معلم روحي لا منظور على سكان الأرض , و لكن المنفتحين يشعرون بوجوده و بإلهاماته .

و متى يتم ذلك ؟
عندما يصارع الإنسان نفسه و يغلبها في دوراته الحياتية , عندما تتغذى روحه بالمعرفة و تكتمل بالحكمة , عندنا يُضْحي سَيِّد نفسه , و عندما يقهر الموت لأنه أمسى فوق مدار الزمن , يكون قد وصل إلى ديمومة الحياة التي لا موت فيها . فهو و الخلود سيّان ."

مراحل الانعتاق

يبدأ الانعتاق المادي حين يتوصل الإنسان إلى السيطرة على رغباته و شهواته و يضحي سيد نفسه . عندئذ سيتحرر من قيود المادة , و يرتفع من المائت إلى اللامائت ... من الازدواجية إلى الوحدة , الوحدة في اتحاد " آدم بحواء " و عودتهما إلى الإنسان الكامل , الإنسان المنعتق و المتحرر .ذلك هو الانعتاق المادي أو الجسدي , أو الحرية الصغرى في خلاص الروح من التجسد عبر دورات الحياة الدنيوية – المرحلة الأولى بين الإنسان و الإله .
لقد توصل الإنسان الآن إلى رتبة معلم في الروح منظوراً أم غير منظور , بإمكانه التنقل بين عالم المادة و عالم اللامادة دون العبور من بوابة الموت أو الحياة ... كما أن باستطاعته التجسد على الأرض دون أن يتأثر بمادتها , الجسد المادي أصبح رداء يرتديه و يخلعه ساعة يشاء , دون أن يحد ذلك من حريته .

و قبل درجة الانعتاق اللامادي هذه , هناك درجات انعتاق مؤقتة من عالم المادة , حيث تبرز قدرات الإنسان الهائلة و قواه الخفية إلى الحيز العملي .

أما الانعتاق اللامادي , أو الانعتاق الأبدي , فهو الحرية الكبرى , أو الحرية المطلقة في خلاص الروح من أجسامها الباطنية إلى الأبد , في اكتمال الروح و عودتها إلى الخالق و انضمامها إليه و اتحادها فيه . فبذلك يكون هدف الحياة قد تم و اكتمل هدف المخلوق في اللامخلوق , و عادت النقطة إلى أصلها و اندمجت بالمحيط , و أضحى الواحد في الكل و الكل في الواحد , و صار حضور الروح في كل مكان , ووجودها في كل زمان
.

أرسلت في الأحد 24 يناير 2010 بواسطة WeLoveSwaida

 
دخول
الكنية

كلمة المرور

الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
روابط ذات صلة
· زيادة حول وعي الروح
· الأخبار بواسطة WeLoveSwaida


أكثر مقال قراءة عن وعي الروح:
وصف ظاهرة التخاطر Telepathy

تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

وعي الروح

"مختارات من كتاب الإنسان" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

: نحن نحب السويداء
WeLoveSwaida Copyright © 2008

Website Hit Counter