جي سوفت

نحن نحب السويداء 

نحن نحب السويداء

نحن نحب السويداء

إعلان لمدة عام يبدأ من 15-9-2009
ÎÑæÌ   التسجيل ! الرئيسية المنتديات راسلنا موسيقى السويداء سجل الزوار أقرأ في الموقع    
حالة الطقس
Click for Sweida, Syria Forecast
حكم وأقوال
اعلان جانبي
نحن نحب السويداء


أهلاً بكم في
سيرفر weloveswaida 
 لتصميم و استضافة المواقع على الانترنت



النادي البيئي للأطفال

 في عرى
أول نادي بيئي
على مستوى سوريا
يستحق دعمكم


جمعية الرواد الخيرية


لتعليم الطلاب المتفوقين
و المحتاجين للتعليم
تستحق دعمكم

نحن نحب السويداء
القائمة الرئيسية
 صفحة الأعضاء

 مقالات عامة

 نشاطات وفعاليات

 السويداء تاريخ و بطولة

 من وحي التوحيد

 من التراث العقائدي

 علم وعلماء

 أنبياء و حكماء

 علم الفلك و الكواكب

 الأسرة و الطفل

 الشعر و الأدب

 الوعي و الصحة

 حديث الروح

 وعي الروح

 موسيقا التراث
 موسيقى عمالقة الفن

 مجلة الموقع

 المنتدى

 راسل إدارة الموقع

 محاضرات قانونية
من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 8 ضيف/ضيوف 1 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا
معلومات المستخدم
مرحبا, زائر
الكنية
كلمة المرور
الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: امير
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 191

المتصفحون الآن:
الزوار: 8
الأعضاء: 1
المجموع: 9

المتصفحون حاليا:
01 : نسرين
المقال الأكثر قراءة اليوم
لا يوجد مقال مشهور اليوم.
أقرأ في الموقع

الشعر و الأدب
[ الشعر و الأدب ]

·في البدء كانت الأنثى- سعاد الصباح
·رباعيات الخيام
·تسع تُشهُر - قصيدة عمر الفرا - بمناسبة عيد الأم
·هذي دمشق - نزار قباني
·لا تسـألوني... ما اسمـهُ حبيبي- نزار قباني
·مدامني سوري - الشاعر باسم عمرو
·يا عروس المجد - الشاعر عمر أبو ريشة
·أسألك الرحيل - نزار قباني
·عاشق من فلسطين - الشاعر محمود درويش
أنبياء و حكماء: قصة النبي موسى مع الخضر عليه السلام
أنبياء و حكماء
قصة النبي موسى مع الخضر عليه السلام
يقول الله سبحانه عن قصة العبد الصالح ونبي الله موسى في سورة الكهف :
َإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً{60} فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً{61} فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَباً{62} قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً{63} قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصاً{64} فَوَجَدَا عَبْداً مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً{65} قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً{66} قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً{67} وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً{68} قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِراً وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْراً{69} قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً{70} فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً{71} قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً{72} قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً{73} فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَاماً فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُّكْراً{74} قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْراً{75} قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْراً{76} فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً{77} قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْراً{78} أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً{79} وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً{80} فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْراً مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً{81} وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْراً{82} / من سورة الكهف


والسؤال :
مالذي توحيه لك هذه القصة ؟؟
مالذي يمثله ذلك العبد الصالح ؟؟
لماذا اعترض نبي الله موسى على أفعاله رغم أنه مأمور باتباعه والتعلم منه ؟؟
أيها الأحبة :
لطالما وقفت ملياً وأنا أتدبر وأتفحص المعاني التي شاء الله سبحانه أن يوصلها لنا من خلال ذكر هذه القصة التي كانت غيباً علينا لولا أن بينها ، وذلك لكي نعيها في حياتنا ولا نغفل عنها
وحتى تتضح لنا معاني هذه القصة أرى أنه يجب علينا تتبع ركائزها وأحداثها وما آلت إليه .
1- إن موسى عليه السلام رسول لله ( أي هو صاحب شريعة سماوية ) .
2-إن العبد الصالح ( الذي يقال أنه الخضر عليه السلام ) هو عبد من عباد الله الأصفياء المغمورين ( كونه عاصر نبي الله موسى ومع كل هذا فلم يكن له ظهور علني على مسرح الأحداث في تلك الفترة سوى في هذه القصة ) وقد أكرمه الله سبحانه بأن علمه من علمه اللدني الذي يمثل روح الشرائع وباطنها وأسرارها .
3-إن الله سبحانه كان قد حدد لنبيه موسى مكان الالتقاء بعبده الصالح وأعطاه الإشارة إلى مكان وجوده ( عندما تعيش السمكة التي سيصطادها هو وفتاه كغداء لهما ، فوقت اللقاء سيكون عند الظهيرة ، وإشارة اللقاء أن السمكة التي اصطادوها ستعيش من جديد وتقفز من الصخرة الى البحر بطريقة عجيبة ، وموسى وفتاه سوف يبحرون بعيداً في البحر على أمل اللقاء بالعبد الصالح وسيصيبهم التعب جراء سفرهم هذا ، ومكان اللقاء صخرة في عرض البحر كانوا قد آووا إليها كمحطة راحة ثم تابعوا سفرهم ابعد منها ومع كل هذا فمكان اللقاء كان تلك الصخرة دون أن يكون لموسى وفتاه علما مسبقا به ، بل الذي أكد لهم المكان هو أنهم وبعد مواصلة الابحار على أثر أخذ قسط من الراحة على الصخرة أصابهم الجوع فطلب موسى من فتاه الطعام الذي هو السمكة والتي ظنوا أنها في متاعهم فقام فتاه بتفتيش المتاع واستخراج السمكة لكنه لم يجدها وهنا تذكر أنه وضعها لدى اصطيادها على الصخرة ونسي أن يضعها في متاعهما ، فعادا إلى الصخرة ليجدا أن السمكة قد عاشت وعادت الى البحر ، وليجدا على الصخرة العبد الصالح ، فحيث يحل هذا العبد الصالح سوف تنتعش الحياة !!!!!! فكر في هذا الأمر ملياً ) .
4-إن موسى عليه السلام رغم كونه نبي ورسول لله فقد أمره الله سبحانه بلقاء العبد الصالح والتلعم منه مما لايعلمه بعد هو رغم كونه كما أسلفنا صاحب شريعة .
5- لقد اشترط العبد الصالح على موسى أن لايسأله عن أي شيء أو حدث سيجري لاحقاً حتى يحين الوقت ليخبره هو بنفسه ومن دون سؤال مسبق من موسى عن تأويل ما حدث .
6- لقد أكد العبد الصالح لموسى سلفاً أنه لن يستطيع الصبر على ما سيحدث وسوف يصيبه الأرق من ذلك ولن يتحمل وقع الأحداث وسيعترض عليه ، لأنه ورغم كونه نبي رسول ليس لديه القدرة على الصبر في أمور لاإحاطة له بها ولا بتأويل أحداثها ( علينا أن لاننسى هنا أن موسى نبي أي قد أكرمه الله بالاطلاع على بعض الغيوب وكذلك هو رسول أي صاحب شريعة وعليه أن يطبق تماما ما جاء في شريعته )
سير الأحداث :
1- العبد الصالح وموسى يركبان سفينة وهذه السفينة فيها ركاباً آخرين ومع ذلك وقبل أن تبحر على ما يبدو قام العبد الصالح بخرقها ( السفينة على ما يبدو هنا شراعية ولذلك استعمل الذكر الحكيم كلمة خرق لها أي أن العبد الصالح خرق اشرعتها لتظهر بشكل بالٍ قديم ، ولكن موسى اعترض بشدة على هذا التصرف لأن ذلك سيودي بالركاب كما ظن إلى الغرق وهذا تعد على الناس وظلم واضح ، إضافة الى أن هذه السفينة ليست ملك العبد الصالح وبالتالي فكل ما أقدم عليه من تصرف يخالف شريعة موسى ويعاقب فاعله ) .
2- العبد الصالح وموسى ينزلون على البر ويبدو في قرية ويلتقون غلاماً ( شابا يافعاً ) فيقوم العبد الصالح بقتله دون أي مبرر ظاهر وموسى هنا يستنكر بشدة لأن هذا مخالف لشريعته فهو قتل نفس بغير وجه حق .
3- العبد الصالح وموسى يتابعان طريقهما ويعرجان على قرية ( ملاحظة : هذه القرية معروفة لديهم مسبقاً ولذلك استعمل الذكر الحكيم كلمة (( أتيا )) للتعبير عن ذلك ولو كانت غير معروفة لهما من قبل لاستعمل بدلا من هذه الكلمة كلمة ( جاءا ) ، وهنا في هذه القرية طلبا من أهلها أن يطعموهما كونهما أبناء سبيل ، لكن أهل القرية رفضوا إطعامهما وحتى استضافتهما في منازلهم ، ومع كل هذا وهما في طريق القرية مروا بجانب جدار على وشك السقوط فقام العبد الصالح بتسويته وتقويته حتى لاينهار ، وهنا موسى اعترض على ذلك وقال له كان عليك أن تفعل ذلك لقاء اجر ، ذلك لأن شريعته تقتضي إعطاء الأجر لكل من يسدي عملا ماديا للغير .
تأويل الأحداث :
1- بالنسبة للسفينة ( هنا السفينة يبدو أنها زورق شراعي بسيط ) فملكيتها تعود لمساكين ( المساكين هنا لاتعني الفقراء بل تعني أن أولئك الناس ليس لديهم من وسيلة رزق سوى هذا الزورق وليس لديهم صنعة غير نقل الركاب وبضائعهم ووضعهم الجسدي لايسمح لهم بغير هذا العمل ) هناك على طريق سيرها وفي إحدى المرافئ ملك في تلك المنطقة وهذا الملك طاغية ومتجبر ( قد لاتعني كلمة ملك هنا ملك مملكة بل ملك محلة أومكان وهذا ما يسمى في زمننا هذا برئيس المافيا أو رئيس القراصنة ) ويأخذ بالغصب كل ما يحلوا له من ممتلكات الناس وهذا الأمر غيب بالنسبة لموسى أي لايعرفه ( سواء بالنسبة لملكية الزورق أو بالنسبة للملك ) فما كان من العبد الصالح الا أن قام بوضع عيب في الزورق كي لايحلو في عين الملك ويبقى هذا الزورق لأصحابه المساكين ( وهذا الحدث هو تغطية للحاضر والمستقبل ، وفيه إشارة قوية الى إمكانية إيقاع العيب المادي باي شيئ وحتى العيب المعنوي على الإنسان السوي الموحد وذلك حرصاُ عليه وضمانا لعدم أذيته .... ) .
2- العبد الصالح يقتل الغلام اليافع لأنه يعلم بأن والديه مؤمنين وأنه عندما سيكبر سيكون طاغيا وكافرا وسيرهق والديه ، فقتله لكي يستبدله الله لهما بولد صالح ( وهذا تغطية للحاضر والمستقبل وتصويب للمستقبل من خلال الحاضر، وفيه إشارة قوية للتناسخ ودفع فاتورة الحيوات الماضية إذ لو لم يكن الأمر كذلك فكيف لولد بريئ في ظاهره أن يحكم عليه بهذا الحكم ( الكفر والطغيان في المستقبل الذي أوجب القتل في الحاضر ) ، وكما أنه يشير بقوة الى أن الآباء الصالحين يجزيهم الله سبحانه لصلاحهم ليس في أنفسهم بل في ذراريهم اللاحقة ( وهذا مصداقاً للحديث الشريف : من سنة سنة حسنة فله اجرها وأجر من عمل عليها حتى قيام الساعة ) ومصداقاً كذلك لقوله تعالى ( الطيبون للطيبات والخبيثون للخبيثات ) وأن الأشخاص الذين لديهم طباع مماثلة ( استحقاقات كارموية متماثلة ) يجيئون عند بعضهم البعض ... الخ .
3- العبد الصالح يقيم الجدار بدون أجر والجدار لغلامين يتيمين ( أي أن والدهما ميت ) ، وذلك الوالد كان رجلا صالحاً ، وتحت هذا الجدار كان والد هذين الغلامين قد وضع لهما كنزا دون علمهما ولكنهما وبتقدير حكيم منه سوف يضطران يوما ما بعد أن يكبرا لإزالة هذا الجدار وهنا سيكتشفون الكنز ( وهذا تغطية للماضي والحاضر والمستقبل ، وفيه إشارة قوية الى أن الله سبحانه قد تكفل بالصالحين وودائعهم وحفظها كما نووا هم ، وأنه سبحانه يرزق من يشاء من حيث لايحتسب ... الخ )
ما الذي يمثله شخص العبد الصالح بعد كل ما تبيناه ؟؟؟
1- أرى أنه يمثل عدل الله سبحانه وحكمته الخفية التي تتعدى ظواهر الأشياء والأحداث وتوجه دفة الأمور الى حيث قدرها الله سبحانه .
2- هذا الشخص المكرم يتصرف فوق حدود الشرائع السماوية في ظواهرها .
3- فيه تنبيه لنا الى إمكانية وجود مثل هؤلاء المكرمين بين بني البشر في كل زمان ، وأن هؤلاء المكرمين لديهم إحاطة بماضي وحاضر ومستقبل الأشياء ومآلها ( أي يمكنك أن تسميهم إن شئت بتثمل الروح العظمى في الصورة البشرية ) .
4- هؤلاء المكرمين في أغلب الأحيان مغمورين ولا يظهرون بطريقة علنية على مسرح الأحداث ومن الصعب علينا معرفتهم إن لم يكرمنا الله بذلك ، وقد يظهرهم الله سبحانه في الزمن والمكان المناسبين لحكمة هو الأعلم بها .
5- أراد الله سبحانه أن ينبهنا كذلك من خلال هذه القصة بضرورة تجاوز ظواهر الأشياء والنظر بعين الحكمة لها ورؤية الرحمة في صورة الغضب والغضب في صورة الرحمة ، وعدم الغفلة عن الفاعل الحقيقي المتجلي خلف هذه المظاهر .
6- تشير هذه القصة الى إمكانية وجود سويات روحية رفيعة بين بني البشر أعلى من مرتبة النبوة والرسالة وحتى في عصر نزول الرسالات السماوية .
قد يتبادر للذهن هذين السؤالين :
1- هل أخطأ نبي الله موسى عندما اعترض على وقع الأحداث ؟؟
2- هل من الحكمة الربانية أن يبرز من هم من منزلة العبد الصالح بشكل ظاهر بين الناس وعلى الدوام ويتصرفوا في توجيه دفة الأحداث علنياً بينهم مع وجود شرائع سماوية وقوانين وضعية تحكم مسيرة الناس وعلاقاتهم المباشرة الظاهرية بين بعضهم البعض ؟؟؟
من وجهة نظري والله أعلم :
لم يخطأ رسول الله موسى لدى اعتراضه على وقع سير الأحداث لأنه مأمور بتطبيق شريعته ولا يستطيع الحكم على ما يجري بناء على شريعته الا من خلال البينات والدلائل الحسية المباشرة ، وإلا لانتفت رسالته وكان هو أول من نسفها .
وحول السؤال الثاني : فأرى أنه ليس من الحكمة الربانية بروز من هم من مرتبة العبد الصالح على مسرح الحياة بشكل دائم والتصرف وتوجيه الأمور بناء على رؤيتهم هم لأنها بالنسبة لبقية الناس أمر غيبي لايعرفون خفاياه ، ولو جرى مثل هذا الأمر على الدوام سوف تختلط الأمور والمفاهيم والرؤى على الناس ولن يستطيعوا أن يميزوا بين من هو في مثل هذه المرتبة الرفيعة وبين من يدعيها ، وهنا ستتحول الحياة الى تراجيديا عبثية وتسود شريعة الغاب بين الناس .
وفي الختام :
من وجهة نظري والله أعلم أرى أن العبد الصالح هو مقام إلهي في عالم البشر بكل المقاييس وهو ( تجلي الله سبحانه بالصورة البشرية ) وهذا ما تسميه بعض الأديان
بــــ ( الآفـــــــــــــــــاتار )

أرسلت في الثلاثاء 02 فبراير 2010 بواسطة WeLoveSwaida

 
دخول
الكنية

كلمة المرور

الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
روابط ذات صلة
· زيادة حول أنبياء و حكماء
· الأخبار بواسطة WeLoveSwaida


أكثر مقال قراءة عن أنبياء و حكماء:
جبران خليل جبران ( الصداقة - المحبة - الزواج - الأولاد )

تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

أنبياء و حكماء

"قصة النبي موسى مع الخضر عليه السلام" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

: نحن نحب السويداء
WeLoveSwaida Copyright © 2008

Website Hit Counter