ألحانِ الأحديةِ
لم يَرَ سِرِّي بذاتي غيرُ ذاتي إنَّ مِرآتي بذاتي في جُحُودي و صَلاتي
نورُ شمسِ الحقِّ فِيَّ
فسقت ذاتي لذاتي
من شرابِ السائحينَ .
ثُمَّ نادت في دُجاها :
يا نعيمَ الواصلين.
ثُمَّ هاجت و تجلَّت
بنُعُوتي و صِفَتي .
كُلَّمَا نَاجيتُ رَبِّي
في حياتي و مماتي ,
قامتِ الأكوانُ طُراً
جاوبتني بلُغَاتي .
قبلَ هذا كُنتُ كنزاً
في محيط الإختفاءِ .
عُرِفَت ذاتي بذاتي
و تنكرت ذاتي لذواتِ الإصطفاءِ .
و أشرقت شمسٌ
من على جُودِيِّ حقيقَتي ,
فأضاءت ما حولها ,
و خَنَسَت نفسي بذَوَاتِها ,
و تلاشت صِفَاتِي ,
فَدَنَوتُ و أنِستُ و آنَستُ ,
فها هوَ الحقُّ قد أضَاءَ
و تجلَّى بشسَنائي,
هو ذاتي و ذواتي
في مرايا الإصطفاءِ.
هذهِ آياتُ وهمٍ :
لم أرَ شيئاً سَوَائي .