جي سوفت

نحن نحب السويداء 

نحن نحب السويداء

نحن نحب السويداء

إعلان لمدة عام يبدأ من 15-9-2009
ÎÑæÌ   التسجيل ! الرئيسية المنتديات راسلنا موسيقى السويداء سجل الزوار أقرأ في الموقع    
حالة الطقس
Click for Sweida, Syria Forecast
حكم وأقوال
اعلان جانبي
نحن نحب السويداء


أهلاً بكم في
سيرفر weloveswaida 
 لتصميم و استضافة المواقع على الانترنت



النادي البيئي للأطفال

 في عرى
أول نادي بيئي
على مستوى سوريا
يستحق دعمكم


جمعية الرواد الخيرية


لتعليم الطلاب المتفوقين
و المحتاجين للتعليم
تستحق دعمكم

نحن نحب السويداء
القائمة الرئيسية
 صفحة الأعضاء

 مقالات عامة

 نشاطات وفعاليات

 السويداء تاريخ و بطولة

 من وحي التوحيد

 من التراث العقائدي

 علم وعلماء

 أنبياء و حكماء

 علم الفلك و الكواكب

 الأسرة و الطفل

 الشعر و الأدب

 الوعي و الصحة

 حديث الروح

 وعي الروح

 موسيقا التراث
 موسيقى عمالقة الفن

 مجلة الموقع

 المنتدى

 راسل إدارة الموقع

 محاضرات قانونية
من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 11 ضيف/ضيوف 1 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا
معلومات المستخدم
مرحبا, زائر
الكنية
كلمة المرور
الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: امير
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 191

المتصفحون الآن:
الزوار: 11
الأعضاء: 1
المجموع: 12

المتصفحون حاليا:
01 : نسرين
المقال الأكثر قراءة اليوم
لا يوجد مقال مشهور اليوم.
أقرأ في الموقع

مقالات عامة
[ مقالات عامة ]

·مصادر الطاقة المتجد دة
·الاحتبــاس الحــراري
·اخرج من جحرك العقلي ( جون باينس )
·أهمية اللون في الصحة و الحياة - طاقة الألوان - الأستاذ نبيه بلان
·القوانين الكونية
·سورية تحتفل بنقل رفات سلطان باشا الأطرش قائد الثورة السورية الكبرى
·اسرار الهدوء؟؟
·القهوة العربية في العادات و التقاليد- عماد القنطار
·عبدة الشيطان
مقالات عامة: مبادئ الثواب و العقاب
مقالات عامة



مبادئ الثواب و العقاب 
 1- أن الروح تتحمل في حياتها الروحية نتائج كل مالم تتخلص منه من رذائل أثناء حياة الجسد . فحالها من ناحية السعادة أو الشقاء يتوقف على درجة نقائها أو عدمه .
 2- أن السعادة المطلقة متصلة بكمال الروح أي بنقائها المطلق . فكل رذيلة هي بذاتها مصدر للعذاب و للحرمان من النعيم , كما أن كل فضيلة اكتسبت هي بذاتها مصدر للنعيم و لتخفيف هذا العذاب .
 3- أنه لا توجد في الروح رذيلة واحدة لا تحمل بذاتها نتائجها الأليمة التي لا مفر منها , كما لا توجد فيها فضيلة واحدة ليست بذاتها مصدراً للتنعم . فعلى قدر الرذائل يكون القصاص و على قدر الفضائل يكون التنعم . فالروح التي لها عشر رذائل مثلاً تتألم أكثر من تلك التي ليس لها سوى ثلاث أو أربع رذائل و لنفس السبب أن للروح التي لديها عشر فضائل قدرة على التنعم أكثر من تلك التي لديها أقل من ذلك .
 4- إن كل روح تملك طبقاً لقانون التطور و الارتقاء المقدرة على استكمال ما ينقصها من خير و على التخلص مما يشوبها من شر طبقاً لجهودها الخاصة و لقوة إرادتها , الأمر الذي ينتج منه أن يكون باب المستقبل غير مغلق في وجه أي مخلوق , فالله تعالى لا يطرد أحداً من رحمته . بل يفتح لعباده أبوابها بقدر ما يحصلون عليه من تطور نحو الكمال , تاركاً بذلك لكل منهم فضل أعماله .
5- طالما أن الألم مرتبط بالنقص , كما أن التنعم مرتبط بالرقى الخلقي و العقلي , فكل روح تطوى بين جنبيها جزاءها الخاص حيثما وجدت دون ما حاجة لوضعها في مكان خاص . فالجحيم يوجد في كل مكان توجد فيه أرواح متألمة, كما أن الجنة توجد كذلك في كل مكان توجد فيه أرواح سعيدة


 6- أن ما نقدمه من حسنات أو من سيئات إن هو إلا ثمار ما نحوزه من صفات حسنة أو رديئة و حتى مجرد الامتناع عن فعل الخير الذي يمكننا فعله إن هو إلا نتيجة نقص فينا . و من ثم فالروح تشقى بما أقدمت على ارتكابه من سيئات و أيضا بما أحجمت عنه من حسنات كان في مقدورها إتمامها أثناء حياتها الأرضية .
7- أن الروح تتألم من نفس الإثم الذي أقدمت على ارتكابه فيصير التفاتها موجهاً إلى عواقب هذا الإثم مدركة بذلك أكثر من غيرها سوء هذه العواقب و مدفوعة بالتالي إلى إصلاحها .
8- لأن عدالة الله غير محدودة فكل ما فينا من خير أو من شر موضع حساب دقيق فما من عمل سيء واحد بل ما من فكرة سيئة واحدة إلا و لها عواقبها المحتومة . كما أنه ليس من عمل صالح بل ما من حركة طيبة من الروح بل ما من فضل مهما كان شأنه ضئيلاً يضيع على صاحبه حتى و لو صدر عن أشد الناس انحرافاً عن الصواب , لأنه يشير إلى بدء التقدم عنده .
 9- إن كل معصية ارتكبت هي دين علينا مستحق الوفاء إن لم يكن في حياتنا الأرضية ففي حيواتنا الأخرى لأنها كلها متضامنة معاً و حين يوفى الدين مرة لا يوفى ثانية .
10- أن الروح تتحمل قصاص سيئاتها سواء في عالم الروح أم في عالم المادة . فكل ما نقاسيه من عناء و من تقلبات في حياتنا الأرضية إن هو إلا نتائج نقائصنا الخلقية , أو تكفير عما ارتكبناه من أخطاء سابقة في حياتنا الحالية أو السابقة و من طبيعة هذه الآلام و تقلبات الحياة التي نقاسيها في حياتنا المادية يمكننا أن نحكم على الأخطاء التي ارتكبناها فيما مضى و على نقائصنا التي دفعتنا إليها.
 11- أن التكفير عن الخطأ يخفف طبقاً لطبيعة هذا الخطأ و مدى خطورته و بالتالي إن نفس الخطأ قد يولد طرقاً مختلفة للتكفير عنه طبقاً لما أحاط بارتكابه من ظروف مخففة أو مشددة .
12- أنه لا توجد فيما يتعلق بطبيعة القصاص و مدته قاعدة عامة و موحدة إنما الناموس العام الوحيد هو أن كل خطأ يلاقي قصاصه , كما أن كل عمل صالح يلاقي جزاءه بحسب أهميته .
 13- أن مدة العقاب متوقفة على تقدم الروح الآثمة , فليس هناك من حكم بالإدانة لأجل محدد يصدر ضدها . بل إن كل ما يتطلبه الله تعالى كيما يضع حداً لآلامها هو تقدم و ارتقاء جادان و حقيقيان و عودة مخلصة إلى طريق البِر .
14- أنه ما دام أن مدة القصاص متوقفة على تقدم الروح الآثمة فإن توقف الروح عن التقدم يؤلمها و يبدو لها قصاصاً أبدياً.
15- أن من نتائج تدني الروح أنها لا ترى نهاية لآلامها و تعتقد أنها ستتألم دائماً و من ثم يبدو لها عذابها أبدياً .
16- أن التوبة هي الخطوة الأولى نحو التقدم لكنها لا تكفي وحدها بل يتعين دائماً التكفير عن الخطأ و إصلاح نتائجه . فالتوبة و التكفير و الإصلاح هي الشروط الثلاثة الضرورية لمحو بقايا الخطأ و نتائجه المحتومة .
 17- أن التوبة ممكنة دائماً في كل مكان و زمان فإذا ما تأخرت تألمت الروح لمدة أطول . و التكفير يكون بالآلام الحسية و المعنوية التي هي نتائج أي خطأ يرتكب سواء في الحياة الحاضرة أم بعد الموت و سواء في أي وجود جسدي جديد إلى أن تزول آثار هذا الخطأ أما الإصلاح فيكون بالعمل الصالح لمن نكون قد أسأنا إليهم.
18- أن الأرواح البعيدة عن الكمال تظل بعيدة عن المناطق العالية حتى لا تفسد تناسقها بل تبقى في مناطقها الدنيا إلى أن تجعلها صروف الدهر تكفر عن أخطائها و تتخلص من نقائصها فتستحق الانتقال إلى عوالم أرقى معنوياً و مادياً .
 19- نظراً لأن الروح تملك دائماً حرية الاختيار فقد يحدث أن يكون تقدمها بطيئاً و عنادها في الشر شديداً بل يمكنها أن توغل فيه سنوات و قروناً و لكن يحدث دائماً وقت ينهار فيه إصرارها على تحدي العدالة الإلهية و ذلك تحت وطأة الألم فترغم رغم مكابرتها إلى التسليم بالقوة العظمى التي تحكمها . و بمجرد ما تبدو عليها أولى دلائل التوبة فإن الهه يلهمها أن تلمح بصيصاً من الأمل لمتابعة تقدمها .
 20- أنه مهما بلغ من مقدار انحطاط بعض الأرواح و انحرافها عن الصواب فإن الله تعالى لا يتخلى عنها أبداً , بل يهيء لها دائماً أرواحاً تحميها و ترشدها و تسهر عليها مترصدة خلجات نفسها و محاولة أن تثير فيها نزعة الخير و الرغبة في التقدم كيما تصلح في وجودها اللاحق ما اجترحته من آثام .
 21- كل امرء مسؤول عن أخطائه الخاصة فلا تحمل نفس وزر أخرى إلا إذا كانت هي السبب في خطيئتها بأن دفعتها إليها عن طريق القدوة السيئة أو لأنها لم تمنعها عنها إذا كان في مقدورها ذلك فالانتحار معاقب عليه فإذا دفع إنسان بقسوته إنساناً آخر إلى اليأس من الحياة فإهلاك نفسه فإنه يتحمل وزراً أشد منه .
22- رغم تباين صور العقاب إلى مدى غير محدود فإن هناك طريقاً ينجم عن انحطاط الروح و تتشابه نتائجه بوجه عام :ذلك أن العقاب العاجل لأولئك الذين يتعلقون بالحياة المادية مهملين تقدمهم الروحي هو في بطء انفصال أرواحهم من أجسادهم أثناء الاحتضار و في بطء استيقاظ حواسهم في الحياة الأخرى و هي لديهم فترة قد تطول أشهراً أو أعواماً . و على العكس من ذلك يكون الانفصال سريعاً بدون أي قلق كما تكون اليقظة مطمئنة و الاضطراب لا أثر له تقريباً لمن كان نقي الضمير قد أعد نفسه لحياته الروحية أثناء حياته الأرضية متحرراً من أغلال المادة و قيودها .
23- كثيراً ما يتوهم بعض الأرواح الدنيا أنه لا يزال على قيد الحياة الأرضية و قد يمتد وهمه إلى سنين يعاني أثناءها كل احتياجات الحياة الأرضية و آلامها و متاعبها .
 24- تكون صور الضحايا و كذلك ظروف ارتكاب الجريمة ماثلة بغير انقطاع في ذهن المجرم و في ذلك له عذاب أليم .
25- تغمر بعض الأرواح ظلمة كثيفة , حين يشعر بعضها بعزلة تامة في الأفق يعذبها جهلها التام بحالها و مصيرها . و أشدها إثماً يشعر بآلام يضاعف من قسوتها أنه لا يرى نهاية لها . كما أن البعض منها محروم من أعزائه و الأرواح تقاسي من الآلام على قدر ما سببته لغيرها إلى أن تخفف منها في النهاية توبتها و رغبتها في الإصلاح فترى أن نهاية آلامها تتوقف عليها نفسها .
 26- من تعذيب المتكبر أن يرى أن من كان يحتقرهم على سطح الأرض أصبحوا أعلى منه مكانة تحوطهم أسباب المجد و النعيم , حين يرى أن مكانه في المؤخرة و من تعذيب المنافق أن يرى الضوء يكشف للناس أجمعين عن خبيئة صدره و بذلك يقرأون أفكاره دون ما قدرة منه على إخفائها و من تعذيب الشهواني ألا يستطيع إشباعاً لشهواته و من تعذيب البخيل أن يرى ذهبه ينتزع منه و من تعذيب الأناني أن يجد نفسه مهجوراً من الناس وحيداً و أن يقاسي ما قاساه الآخرون منه . 27- الطريقة المثلى لتفادي آثار نقائصنا في الحياة المستقبلية أو تخفيفها هي في التخلص منها على قدر الإمكان في الحياة الحاضرة . هي في إصلاح أخطائنا حتى لا يكون علينا بعدئذ أن نصلحها بطريقة أشد قسوة علينا .
28- مركز الروح عند دخولها إلى عالم الروح يتوقف على ما أعدته لنفسها في حياتها الجسدية . و قد تعطى الروح فيما بعد حياة أخرى للتكفير و لإصلاح أخطائها عن طريق محن جديدة و تستفيد الروح من ذلك بدرجة تتفاوت طبقاً لملكتها في التمييز , فإن لم تستفد من ذلك فعليها أن تبدأ العمل من جديد في ظروف أشد قسوة بحيث أن من يتألم أكثر من غيره على سطح الأرض يمكنه أن يقول لنفسه أنه كان عليه أن يكفر عن الكثير .
 29- ان رحمة الله غير محدودة إلا أنها ليست عمياء فالمجرم لا يغتفر له ما لم يمح آثار جرمه و إلا فليتحمل نتائجه لأن رحمة الله غير المتناهية ينبغي أن يفهم منها أن الله غفور رحيم و أنه يفتح بابه دائماً لمن يريد العودة إلى الصراط المستقيم .
30- العقوبات مؤقتة و متوقفة على التوبة و الإصلاح و التوبة رهينة بحرية الاختيار لدى الإنسان و هي في نفس الوقت قصاص و بلسم شافٍ يساعد على التئام جروح المريض . فالأرواح التي تحت العقاب ليست كمحكوم عليهم بالسجن لأمد محدود , إنما تعامل كمرضى يعانون في مستشفى و لديهم الأمل بالشفاء .
 31- يضاف إلى الآلام التي قد تقاسيها الروح في حياتها الروحية آلام حياتها الأرضية التي هي نتائج نقصها و انقيادها لشهواتها و سوء استخدامها لملكاتها للتكفير عن أخطائها الحاضرة و الماضية. ففي الحياة الأرضية تصلح الروح شرور حيواتها السابقة . و تنفذ ما كانت قد اعتزمت عمله في حياتها الروحية .
 32- رب سأل سائل ألم يكن بمقدور الإله تعالى أن يظهر محبة أعظم لمخلوقاته بخلقها معصومة من الخطأ منذ البداءة و بالتالي معفاة بما تجلبه عليها نقائصها من تقلبات الحياة ؟ إنه كان ينبغي تحقيقاً لهذا الغرض خلق كائنات ليست بحاجة لأن تكتسب شيئاً من المعرفة أو الفضيلة .. و بلا ريب كان في مقدوره تعالى ذلك فإذا كان لم يفعل فلأنه بسامي حكمته أراد أن يجعل من التطور و الارتقاء قانوناً عاماً .
 33- يمكن تلخيص قانون العقاب للحياة المستقبلة رغم تعدد أنواع العقاب و درجاته في هذه المبادئ الثلاثة . أ‌- أن الألم مرتبط بالنقص .
ب‌- أن كل نقص و ما ستتبعه من خطيئة ينطوي بنتائجه الطبيعية المحتومة على عقابه الخاص به .
ت‌- أن كل إنسان يمكنه أن يتخلص عن طريق إرادته من نقائصه موفراً على نفسه المتاعب و محققاً بذلك سعادته المستقبلة . 
الروح  آلان كاردك

أرسلت في الخميس 29 يناير 2009 بواسطة WeLoveSwaida

 
دخول
الكنية

كلمة المرور

الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات عامة
· الأخبار بواسطة WeLoveSwaida


أكثر مقال قراءة عن مقالات عامة:
ما هو رأيك في مسلسل أسمهان ؟

تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

مقالات عامة

"مبادئ الثواب و العقاب" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

: نحن نحب السويداء
WeLoveSwaida Copyright © 2008

Website Hit Counter