علم الأفلاك و التوقعات هذه المقالة للدكتور نواف الشبلي و هي مقدمة كتاب في علم الأفلاك 0
علم الفلك و التوقعات أو علم النجوم و خصائص الأبراج إن كانت غربية أو صينية أو هندية ما هي إلا علوم حقيقية بمستوى معين و تصبح غير ذلك بمستوى آخر 0
مثل باقي العلوم فهي تحمل السلبية و الإيجابية معاً و نظراً لأننا نعيش الآن مع صفات نفسية سلبية و أفكار هدامة فإن هذا العلم كباقي العلوم قد تقزم مستواه الحقيقي و أصبح خادماً للشيطنة و السلبية و إن كان المرض قد غطى على عيوننا غشاوة فلم نعد نتحمل النظر للنور و الحقيقة فهذا لا يعني أن الحقيقة قد تلاشت و الشمس قد كفت عن الإشراق 0
بالرغم من كل المعوقات فإننا نرى طلائع نور محمولة بنوايا حسنة و قلوب طيبة تحاول العودة للذات من خلال استخدام نفس العلوم التي استخدمها الضّالون لتأدية الذات الصغرى 0
فعلم الفلك مستوى يدرس الجسم الكوكبي في الإنسان و الذي بدوره هذا الإنسان يتكون من سبعة أجسام تتدرج من المادي فالأثيري فالكوكبي فالعقلي فالإلهي و القدري ثم الروح0